السيد عبد الحسين الطيب

99

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

شود و فرداى قيامت نگويند : لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى طه آيه 124 . فقط رسول بايد ابلاغ كند . [ سوره الغاشية ( 88 ) : آيه 22 ] لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ( 22 ) كه مسلط شوى بر آنها و آنها را مجبور كنى بايمان خداوند متعال به آنها عقل و شعور داده و پيغمبر براى آنها فرستاده و كتاب نازل فرموده و دستورات داده و راه هدايت را بر آنها باز كرده و راه عذر را بر آنها بسته و قوت و قدرت و اختيار به آنها داده : لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ انفال آيه 42 . [ سوره الغاشية ( 88 ) : آيه 23 ] إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ ( 23 ) مگر آنكه پشت كند و اعراض كند و كافر گردد . در كلمه استثناء بعض مفسرين وجوهى گفتند كه به نظر تمام نيست و آنچه به نظر ميرسد اينكه بعض كفار هستند كه دورى ميكنند و نزديك نميآيند كه فرمايشات تو را نشنوند كه اينها را لازم نيست كه حتما متذكر فرمايى زيرا بر فرض آنها را تذكر دهى متذكر نميشوند چنانچه ميفرمايد : إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ رعد آيه 19 وَ ما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ مؤمن آيه 13 . بايد از اينها اعراض كرد كه ميفرمايد : اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ انعام آيه 106 ، و ميفرمايد : وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ اعراف آيه 199 . بعينه مثل قضيه نوح است كه در پيشگاه احديت عرض كرد : وَ إِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَ أَصَرُّوا وَ اسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً نوح آيه 7 . [ سوره الغاشية ( 88 ) : آيه 24 ] فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ ( 24 ) از براى كفر و شرك و ضلالت و عناد و مخالفت و ظلم و معاصى سه نحوه عقوبت است . يك : در دنيا باعث نزول بلا و سلب نعم الهى و كوتاهى عمر و سلب توفيق و قساوت و سياهى قلب و كورى و كرى و لالى باطن و نزول عذابهاى مهلكه و غير اينها تا سختى جان دادن . دو : در عالم برزخ در قبر و برهوت بانواع عذابها تا دامنه قيامت .